السلطة المحلية| الإدارة

في ظل ما تعيشه البلاد وبلا استثناء، من وضع معقد في مسار دعم التعليم، ورغم أنه يمثل حجر الزاوية للمستقبل وأساس النهوض بالوطن. لكن في شبوة وبعد إنطلاق مسيرة جامعة شبوة في مرحلتها الناشئة جعل لها المحافظ عوض بن الوزير أولوية وخصص ووجه جزء كبير من الدعم لتأهيل البنية التحتية لمرافقها وأقسامها ودعم كادرها الإداري والهيئات التدريسية في كلياتها، إذ تم بناء بوابة الجامعة وتسوير حرمها، والبدء في إنشاء كلية الطب البشري، وكذا في دعم المعاهد التخصصية والمراكز التعليمية التي يتخرج منها الشباب المؤهل لتلبية متطلبات سوق العمل.
قطاع التعليم الأساسي والثانوي هو الآخر جانب محوري وينعكس الإهتمام به في صناعة أجيال ومشاعل تضيء الطريق إلى المستقبل، فكان دعمها بإنشاء وإعادة تأهيل المدارس وأبرزها بناء ثانوية عتق للبنات وعدد آخر من المدارس في مختلف المديريات، ورفد المدارس على مستوى المحافظة بالكوادر من الدرجات التعاقدية في ظل توقف التوظيف كجزءً رئيسي من الخطة التنموية الراسخة في دعم المسار التعليمي.

شبوهعامينمن_الاستقرار

+ مقالات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Close Search Window